Friday, September 01, 2006

Homo Sapiens تخاريف





ثم انتصب المخلوق الذي سيدعى من الآن فصاعدا الإنسان واقفا على قدميه ، لابد أن الأمر حصل هكذا : حاول هذا المخلوق ( ولا أشك أنه كان ذكرا ) الوصول إلى ثمرة عالية على الشجرة فاستند بيديه على جذعها ورفع رأسه وانتصب واقفا ليطالها ، لابد أنه ترنح قليلا ثم خطا عدة خطوات ووقع ، ولكن هذه الثواني القليلة قبل أن يقع كانت كافية لكي يسرح بنظره إلى البعيد ويرى ما حوله من زاوية أخرى مرتفعة ولابد أن الفكرة أعجبته فأعاد الكرة حتى تعلم أن يمشي متوازنا على قدميه ، وهنا بدأت الحكاية ... رأى نفسه أعلى من بقية المخلوقات التي حوله ، لم يعد محتاجا أن يرفع رأسه لكي ينظر إلى البعيد ، لقد انفصل نظره عن الأرض وعمليا بدأ انفصاله الكلي عن الأرض . ثم اكتشف أن يداه قد تحررتا وأصبح قادرا على استعمالهما للامساك بالأداة و استخدامها لقتل الحيوانات ثم بني جنسه فيما بعد ولكن دعونا لا نستبق الأحداث . اكتشف صاحبنا أيضا أن أعضاءه التناسلية باتت واضحة للعيان ، لم تعد تختفي بين ساقيه وهو يدب على أربع كبقية الحيوانات ( لاحظوا معي التشابه مع الرواية الدينية التي تركز على فكرة اكتشاف الإنسان لعريه ) ، واكتشف بسرعة أنه يستطيع بملامسة عضوه التناسلي الحصول على انتصاب في أي وقت ومن ثم تحرر تدريجيا من الدورات التناسلية الموسمية التي تحكم أغلب الحيوانات . وكما الطاووس الذي ينشر ريشه ليلفت نظر الأنثى في موسم التزاوج كذلك أخذ صاحبنا يعرض عضوه بفخر ليلفت نظر الأنثى في موسم التزاوج المفتوح دائما وذلك ليرضي هاجسه الأزلي في حفظ النوع . وكما التنافس بين ذكور مختلف الحيوانات على الفوز بقلب الأنثى لضمان استمرار ذرية هذا الذكر بالذات أخذ ذكور بني الإنسان يتنافسون على قلوب الإناث اللواتي أجزم أنهن كن أقل عددا من الذكور ، ولنترك صديقنا في خضم المنافسة لنعود إليه لاحقا . لننظر الآن بعيون أنثى ذلك الزمان والتي تحاول جاهدة أن تختار الذكر المناسب من بين المجموعة لتشرفه بضمان استمرار نسله ، بداية أعتقد أن الاختيار كان يتم على أساس شكلي فالذكر الذي كان يعرض عضوا أكثر جلبا للانتباه كان يفوز بقلب الأنثى وطبعا بعد أن يدخل في صراعات ضارية مع باقي الذكور ، ولكن هذه الأنثى سرعان ما اكتشفت معايير جديدة للاختيار فهي تكون عاجزة أو شبه عاجزة عن مطاردة الحيوانات واصطيادها خلال فترة الحمل و بعد فترة الحمل تكون يداها مشغولتين لأشهر طويلة بحمل مولودها العاجز و المعتمد كليا عليها لفترة تطول جدا نسبة لمواليد الحيوانات الأخرى . لذلك كانت الأنثى بحاجة ماسة لاختيار الذكر الذي يستطيع ويرغب في توفير الطعام لها و لولدها لفترة طويلة وأصبحت الإناث يتنافسن فيما بينهن للحصول على ذكر يبقى بجانب كل منهن حتى بعد انتهاء دوره في سيناريو حفظ النوع وابتداء دور الأنثى . ( وما المليارات التي تكسبها دور التجميل والأزياء في زمننا إلا دليل على ما أزعم ) . نعود إلى صاحبنا في معمعة التنافس والتي بدأت تأخذ شكلا مختلفا عن تنافس ذكور الحيوانات الأخرى ، ولنتذكر أنه عندما يتصارع ذكران من الحيوانات غالبا ما تحسم المعركة بإصابة طفيفة يتعرض لها أحدهما و ينسحب بعدها تاركا الساحة للمنتصر، أما الإنسان فقد طور سمات مميزة لتنافسه أولها العنف الشديد والدموية لأنه أصبح يحمل أداة في يده ومعلوم للجميع أن ضربة واحدة بقطعة خشبية ثقيلة تؤدي إلى الموت بسرعة اذا أصبح الصراع بين بني الإنسان حتى الموت . السمة الثانية التي ميزت صراع إنساننا هذا هي الفعل Action فلم يعد يكفيه التميز بالشكل للفوز بقلب الأنثى بل أصبح مطالبا ببذل جهده لاستعمال يديه التين تحررتا لإحضار مزيد من الطرائد أو بناء ملجأ ما يقي من الحر والبرد للفوز بقلب تلك الأنثى . وشيئا فشيئا كبر وهم الذكر بأهمية الفعل وأنه الطريقة الوحيدة للتميز والفوز بالمنافسة مع بقية الذكور وانفصل تدريجيا عن الكون لأنه أمعن فيه تخريبا يسيره هاجس التميز بالفعل Action أكثر فأكثر ، فقطع الأشجار و أحرق الغابات و صنع الأسلحة و أقام الأبنية وقبل هذا وذاك قتل عددا من الحيوانات أكثر بكثير مما يستطيع أن يأكل ، وكلما كبرت قدرة الإنسان على الفعل كلما كبر وهمه بالسيطرة على ما حوله وكبر وهمه بارتفاع رأسه عن الأرض ناسيا أن قدميه مازالتا و ستبقيان على الأرض ، وهذه هي الكارثة باختصار ...

تتمة

ثم دخلت أوروبا الثورة الصناعية و ظهرت البرجوازيات الصناعية التي بحكم نشأتها كان لها مصالح متعارضة مع مصالح الدين و رجاله ، وكدست من الثروات ما مكنها من الخروج من تحت جناح الكنيسة التي كانت تحتكر الثروات قبلا مشاركة مع الإقطاعيات . وتم فصل الدين عن الدولة ولكن ليس دون أن يدفع الآلاف أرواحهم ثمنا لهذا الانفصال .

لماذا يريد الملحد أن يجاهر بإلحاده ؟ هل هناك من يسأل نفسه هذا السؤال ؟ لماذا يصرخ البعض بأعلى صوته أنا ملحد ولو كان هذا الصراخ في منتدى على الشبكة اغلب مرتاديه مجهولوا الهوية بل والبعض يصر أن يصرح باسمه إما تهورا وإما إصرارا على الصراخ ... لماذا ؟ لأن المؤمن يجاهر بإيمانه وبل يعتبر من واجبه أن يقاتل لنصرة إيمانه ولو لم يكن هناك من يقاتله فلماذا ينكر هذا الحق على الملحد ... أنا لا أحلم بعالم يستطيع فيه الملحد أن يقول أنا ملحد في الشارع و بمنتهى العلنية دون أن يخاف شيئا . لا ليس هذا العالم الذي احلم به ! احلم بعالم تعود فيه فكرة الإيمان إلى مكانها الطبيعي في قلب الإنسان لا تتجاوزه إلى الخارج فلا يظهر المؤمن شيئا من إيمانه ولا الملحد شيئا من إلحاده . عالم لا نحس فيه بالحاجة إلى انتماء أضيق من انتماءنا إلى الإنسانية ، عالم لا نخاف فيه أن نقول أنا دون إطار لهذه الأنا إلا ( أنا إنسان ) في أوروبا لو سألت شخصا ما عن دينه لنظر إليك شذرا و ومضى في سبيله دون أن يجيبك بالطبع وربما أسمعك كلاما لا يسر ، ليس من حقك أن تتدخل في خصوصية أي كان بان تحاول أن تحشر نفسك بينه وبين روحه لتعرف ماذا يقدس أو لا يقدس و ليس من حقك بالمقابل أن تظهر خصوصيتك لأحد لأنها بكل بساطة خصوصيتك ... جرب أن تمشي عاريا في الشارع ستأتي الشرطة وتعتقلك لماذا لأنك لا تملك الحق بإظهار خصوصياتك لأحد ، لا تملك الحق و ليس لك الخيار ، هذا في خصوصية الجسد فما بالكم بخصوصية الروح . ربما يسأل سائل ما الخطأ إن أعلن الإنسان عن اعتقاده وأنا أجيب الخطأ هو في ميل الإنسان الفطري إلى التكتل و الانتماء لمجموعة ما و ما يتلوه من ميل لمعاداة المجموعات الأخرى هذا هو الخطأ والحل هو منع بل تحريم إظهار المجموعة التي ينتمي إليها الإنسان وبالخصوص الدينية لأن الدين مجاله الماورائيات والغيبيات التي لا يتفق عليها الناس لأنه لا يمكن إثبات الصحيح فيها بالمنطق فإذا لن تكون إلا مجالا للخلاف والتفرق والعداء . لقد قضينا الكثير الكثير من الوقت ونحن نسأل ما المشكلة وسودنا الآلاف من الصفحات الورقية و الالكترونية و نحن نشخص الداء ... أما آن الوقت لنسأل : ما الحل ، كيف السبيل إلى الدواء ؟ يكفينا أسئلة من نوع لماذا حصل ما حصل ؟ لماذا حالنا من سئ إلى أسوأ ؟ ما الذي يعوق تقدمنا ؟ لنطرح السؤال الصحيح : كيف نحل مشاكلنا ؟ كيف نحسن حالنا ؟ كيف نتقدم ؟

ماذا نستفيد يا صديقي إن و ضعنا الخشبة في عيننا أو في عين غيرنا ؟ ماذا يفيدنا أن نصبح مجموعة من العميان ؟ نحن بحاجة لكل العيون لنرى طريقنا نحو نور الشمس وليس لنتلمس طريقنا نحو قساوة الخشب . وجدت العيون لترى النور ووجد الخشب ليغرس في الأرض ، يا أخوتي من كان بيده خشبة فليغرسها في الأرض تورق أملا وحياة ، من وجد في عينه أو عين غيره خشبة فلينتزعها و يغرسها في الأرض ، العيون للنظر العيون للنظر العيون للنظر ......

تخاريف جديدة

منذ ستة اشهر تقريبا اعطاني صديق لي عنوان منتدى اللادينيين و الحقيقة أغراني العنوان بالتسجيل وهذا ما حصل ... اغراني العنوان للسبب التالي : كنت أريد أن أستمع وأناقش أفكار لأشخاص قد تحرروا من موضوع الخوف من تابو الدين أي أشخاص يناقشون كل أمور الحياة بدون : أعوذ بالله و أستغفر الله و حرام وحلال ووووو ... أشخاص قد وجدو سببا واحدا أقل للخلاف و التفرق ونحن العرب كما لا يخفاكم لدينا الكثير الكثير من الأسباب للخلاف و التفرق ، قلت لنفسي : سوف أستمع لأفكار أناس لا يفرقهم الموضوع الديني لا يقسمون أنفسهم حسب الأديان والطوائف يا للروعة .... والحقيقة لم يخب أملي عند الأغلبية من الزملاء الكرام وجدت نقاشات منفتحة و عقول نيرة تحاول وكما هو شعار منتدى اللادينيين الحوار للوصول الى حياة أفضل لبني الانسان . لم أدخل الى هذا المنتدى لكي أقتنع أو أقنع أن شخصا مات منذ قرون كان صادقا أو كاذبا ولا لأناقش أن فكرة الخالق الفلسفية بامتياز والتي لا يمكن لا اثباتها ولا نفيها بالطرق العقلية المنطقية صادقة أم كاذبة ... دخلت لأفيد وأستفيد في ما يجعل الحياة أجمل وأحسن ولو بمثقال ذرة . لا يهمني وجود الخالق من عدمه ولا يهمني ان كان الانبياء صادقون او كذابون لا يهمني الاعجاز علميا كان ام دينيا يهمني ان اتعلم جديدا يفيدني لتكون حياتي أفضل و تحت شعار لا ديني لكي وكما قلت سابق يكون هناك نقطة اقل للخلاف والصراع بين المتحاورين لأنه لا يمكن التقدم في الحياة مع الدوران حول الاختلافات و مع الصراع لاثبات وجهات النظر . و باستعراض متكرر للساحات في هذا المنتدى وعلى مدى أشهر وجدت نفسي مجذوبا لساحات بعينها : الغرفة الاجتماعية : فلان مريض سلامتك يا فلان ، عيد ميلاد فلانة كل عام وانت بخير يا فلانة - ماذا ترون ؟ أناس يمارسون انسانيتهم يجتمعون ولو كانو لا يعرفون بعضهم فعلا يتساندون يتحابون حب الانسان للانسان . الساحة العلمية و الحوار العام : أناس يجهدون أنفسهم بالقراءة او البحث على الشبكة لايجاد موضوع علمي او ثقافي او حتى فكاهي ليشاركوا به زملاءهم ... هل هناك أجمل من هذا ؟ الأديان واللادينية : مواضيع بعينها تشرح عن الجوانب التي لا يعرفها الكثير عن الأفكار الدينية الأقل انتشارا نسبيا بالنسبة لنا : الوثنية الديانات الارواحية ووو . جهد عظيم لزيادة المعرفة عن طرق التفكير البعيدة عنا في هذا الكون . الفنون والاداب : هنا الروعة مواهب عظيمة بالشعر والكتابة و ايضا فنانون محترفون يشاركوننا نتاج أرواحهم .. زملاء كرام يجهدون أنفسهم بالبحث ليشاركوننا متعة قراءة قصيدة لشاعر ما أو مشاهدة لوحة أو التعرف على فيلم أو كتاب أو ما شئتم من ضروب الفنون الجميلة والاداب التي لا تستطيع الا ان ترتقي بالروح الى الاعالي .... وفي المنتدى الجديد أضاف الزملاء هناك ساحات أخرى ولها الفائدة نفسها : ساحة الكمبيوتر ، تمجيد الأشخاص ، تقسيم ساحات الفنون

نظرية النشوة


. ينطلق اريك فروم في كتابه ( فن الحب ) من افتراض ان الانسان قد شعر منذ بداية وجوده الانساني بما يدعوه الوحدة أي بافتراقه عن الكون الذي هو نظرياً جزء منه، و ليتسع لي صدر المرحوم فروم لمحاولة شرح هذا كما أفهمه . أي شعور الغربة الذي شعره الانسان عندما افترض اختلافه عن بقية الكائنات في هذا الكون ، والمتهم هنا كما افترض هو العقل الواعي الذي صور للانسان و لنقل تميزه به اي هذا العقل ، وهذا سافرد له نظرية خاصة . المهم وجد الانسان نفسه وحيدا و بالطبع و هو واع جدا لهذه الوحدة امام الكون و بدأ من هنا بمحاولة اعادة هذا الاتصال الذي عذبه فقده وهنا بدأت الحكاية . لم يعدم الانسان الفرص ليشهد عنده أو عند الاخرين ( و بمنتهى الحسد طبعا ) ومضات من اعادة هذا الاتصال و من الآن فصاعدا سأدعو هذه الومضات ( النشوة ) و طبعا بدأ الجميع باعمال الفكر للحصول على الوصفة التي يجب اتباعها للوصول الى هذه النشوة و بمطالبة الآخرين الذين وصلوا اليها بالبوح بسرهم الذي أوصلهم لها و الذي ظهر بعدها أن لا شئ عاد كما كان عند اولئك الآخرين . اسمحوا لي هنا أن اشرّح هذه النشوة بتشبيهها بعمل المحرك في السيارة ، أي ضغط للمزيج المنفجر ثم حدوث شرارة كهربائية تؤدي بهذا المزيج الى الانفجار وهذا الانفجار الذي يخلق هذه الومضة من اعادة الاتصال المنشودة ، وطبعا وجد الانسان أنه مجبر على الاقتناع بومضات محدودة خلال حياته ، وان كنا نرى أن لاو تسو مثلا قد فكر بوصفة لابقاء الانسان في وضع ان لم يكن في اتصال دائم فلنقل في استعداد دائم لهذا الاتصال و دون ومضات وهذا ما سأعود للحديث عنه . المهم أعمل الناس فكرهم ، وأول النتائج التي كان يسهل استنتاجها هو أن الانسان ليس هو السيد المطلق في هذا الكون ( طبعا هناك نشوة أخرى أسهل منالا ولكن الانسان افترض انها ليست المطلوبة وهذا سأعود للحديث عنه ) اذا ظواهر الطبيعة العنيفة و وقوف الانسان عاجزا أمامها أوحت له أنه ليس الآمر الناهي و لاح ما يبدو أنه الحل ، فلنسلم أنفسنا لها قال الناس و لكن هذا لم يكف لأن أول خطوة في النشوة هي في ضغط المزيج القابل للانفجار أي التركيز على داخل الانسان و هذا صعب ان لم نقل متعذر بينما الرعد يقصف والبرق يومض فهنا يجب الهرب و التفكير بملجأ بالنسة للأغلبية و لا وقت للذوبان في المطلق . اذا ليس هذا هو الحل ، كان يجب اختراع محرض أكثر عملية للتركيز دون الخوف على الحياة و تفتقت الأذهان عن الحل ، فلنصنع تمثالا لهذه الظواهر و لنعترف جميعا بانها أقوى منا و لنقض الساعات في التركيز الذهني أمامها و بعد هذا التركيز المضني فان اي شرارة ولو فكرية تكون كافية لاطلاق هذه النشوة . طبعا هذا الحل كان عمليا للقلة الذين لديهم الوقت و القدرة على التركيز لوقت كاف ، وماذا عن الراعي الذي لا يستطيع التوقف عن التفكير في ماشيته و المزارع الذي لا يني يفكر في أرضه . يجب الوصول بشكل أسرع الى المطلوب و كان الحل كالتالي: يقوم ما أصبح اسمهم من الآن وصاعدا الكهنة بجمع الناس في أوقات محددة حيث يستطيع الكل الحضور و توفير الوقت الكافي لهذه الممارسة و من ثم يقوم الكهنة بفرض التركيز المطلوب أي تعطيل الفكر الواعي و هنا القائمة طويلة من الوصفات ( صلوات ، أدعية ، موسيقا ، رقصات قد تكون جماعية ، غمغمات غير مفهومة ، أحاديث وعظية تذكّر الناس بالقوة العليا ، الخ ) و هنا قد يكفي هذا لاحداث النشوة المطلوبة عند البعض بينما يحتاج قسم آخر الى شرارات فيزيولوجية لتحريض هذه النشوة و هنا أيضا القائمة طويلة ( قرابين ، موسيقا ، جنس جماعي ، رقص ، حركات متناسقة دعيت صلوات ، الخ الخ ) و كل هذا طبعا بحضور الطوطم أو الصنم ان شئت الذي يؤمن كبداية التركيز بالنظر . طبعا هنا كانت الصعوبة أيضا في تأمين التركيز الكافي اذا لم يكن بعيدا مرور حيوان ما امام المصلي مثلا ، او ان نجد من يقوم خطأ بقلب الصنم موضوع العبادة أو انتقاده بذكر تفاصيل صناعته و المادة التي صنع منها أي ببساطة اعادة هذا الصنم موضوع التركيز الى حيز الوعي من نوع ( كم يزن هذا الصنم ، وكم من الوقت يحتاج لنحته ، و ماذا يستطيع أن يفعل ؟ ) المهم هنا برزت الحاجة الى نقل هذا الصنم الى مكان آمن من الأذهان الناقدة أي الى الأعلى أولا وهنا نجد عبادة الكواكب التي تبين بسرعة أنها لم تكن عملية كفاية و ليجرب من اراد التركيز على قرص الشمس مثلا و الذي يحمل وأمثاله نقطة ضعف قاتلة أنه ليس موجودا دائما و لا يحمل صفات كافية لاقناع الجميع بأنه أقوى منهم، اذا يجب نقل المعبود الى الداخل ( أي عبادة صورة الشمس الذهنية كمثال) ، و هذا الداخل كان داخل العقل حيث يكون بأمان و حيث يستطيع الانسان بارادته أن يضفي عليه كل ما يجود به خياله من قدرات تجعله جديرا فعلا بالعبادة ( و العبادة كما أراها ماهي الا التسليم لهذا الرمز بقوة تفوق قوى البشر ) . وحين وجد الانسان تعدد القوى العليا لم يكن صعبا تمثيلها بآلهة متعددة و طبعا بعيدة المنال فغليا في الاولمب أو في السماء أو وراء الأفق و هنا طبعا تم الحفاظ على الممارسات الخاصة باحداث التركيز المطلوب و الشرارة المحرضة . المهم أصبحنا نجد آلهة توافق كل تجمع بشري معين و حتى أننا نجد في الميثولوجيا اليونانية ما أجرؤ فأسميه عبادة حسب الطلب أي عبادة اله أو الهة معينة كمعبود رئيسي يمتاز بالنسبة لهذا العابد تحديدا بقدرته على احداث التركيز المطلوب لكون الصفات التي تنسب اليه توافق أرضية هذا الشخص الفكرية و قدراته التركيزية فبالنسبة لمحارب مثلا من الأسهل عليه قضاء ساعات في التفكر بصفات الهة الحرب مثلا من التفكير بصفات باخوس . و بما أن أصل المشكلة هو هذا العقل الواعي فانه لم يترك هذه الآلهة بسلام فقد أعمل فيهم تفصيلا و تشريحا و السبب الذي أراه و الذي كان قد بدأ يظهر منذ وقت طويل هو تجار النشوة أي نفس طبقة الكهنة التي بدأت تحس بطعم التقدمات و القرابين التي كانت تقدم اليها و لسان حال مقدميها يقول : ( لا تشغلوا أنفسكم بكسب العيش فنحن نكفيكم ذلك و لكن أشغلوا أذهانكم بطرق مفيدة لايصالنا الى النشوة المطلوبة ) و هنا لانعدم طبعا الكاهن الذي وجد أنه يستطيع الحصول على النشوة المطلوبة بأكل الدجاج المشوي الذي يقدم له لأنه خبر سابقا النشوة بطرق أكثر ذهنية كما هو المطلوب منه و طبعا بدون سوء نية فالتركيز على أكل دجاجة مشوية أسهل و يحقق النشوة المطلوبة بالنسبة للكاهن أكثر من التركيز على التفكير بزيوس وهو يلتهم النكتار . و طبعا اعمل الكهان فكرهم و أعملوه أكثر من اللازم لخلق صور و أوضاع جديدة تستقطب تركيز عدد أكبر من العابدين لأن عدد محبي الدجاج المشوي قد زاد . المهم بدأ الكهان والناس بتخيل الآلهة بأشكال أصبحت أكثر فأكثر بشرية و لم تعد تعطي الأثر المطلوب منها في جذب تركيز الناس الى قوة عليا و برزت الحاجة الى اله واحد لا يشغل نفسه بمعاقرة الخمر أو اشعال الحروب أو استنسال الفانيات ، أي الى محرض للتركيز الذهني المحض لا يشغل فكر العابد بأفعال بشرية تضيع تركيزه و بعيد المنال كما يجب و أيضا يوفر الفرصة لأذواق متنوعة من الناس أن يجدوا الصفات التي توافق تفكيرهم ليركزوا عليها طبعا مع تخلصه من نقطة ضعف سابقيه بابتعاده الى الأعلى من جديد و استغناءه عن حاجات البشر . و الفتح الكبير هو أن هذا الاله الواحد يستطيع أن يمتاز بصفات هائلة التنوع تفتح آفاقا كبيرة للتركيز المطلوب و دون الوقوع في شرك خلطها بصفات انسانية أي اضاعة التركيز بالعودة الى التفكير في طوله و عرضه و كم شخصا يستطيع أن يقتل بصاعقته . و طبعا و كما حصل عبر كل العصور نسي الناس لماذا أوجدوا هذا المعبود أصلا و صار المعبود والعبادة التي بدأت أصلا لتحقيق هذه النشوة المنشودة ، عبارة عن جسر أو وسيلة أو لنقل حلقة جديدة في سلسلة التفكير الواعي و عاد الناس للتفكير بقارنة قوة الاله بقوة الملك أو غناه بغنى مرابي القرية ، الا قلة لم تنس عبر العصور ماذا كان الهدف و هذه القلة اتخذت وسائل تعقدت أكثر فأكثر و ذلك لأن حسد الآخرين لهم لم ينقص و مطالبتهم بالوصفة الفعالة لم تكل لأن تميزهم الخفي كان ظاهرا للجميع ، و عادت الحاجة لاختراع أو لنقل لتكييف طرق التركيز لتكون قابلة للتطبيق من قبل الأغلبية ، و لكن الناس من طبعهم النسيان فقد بقي الناس يصلون و لكنهم نسوا لماذا يصلون ، و بقوا يدورون أو يرقصون و لكن دون أن بعرفوا لماذا ، لأن المرحلة السابقة على المحرض الفيزيائي و هي التركيز قد نسيت أو لنقل أنها كما كانت دائما أصعب من أن يستطيع الجميع أن يأخذوها بالحسبان و كان الشكل أن فلانا يدور ثم يقول ( سبحاني ما أعظم شأني ) و الآخر يسمع موسيقا ثم يقول ( أنا الله ) و يظهر عليهم أنهم حصلوا على هذه النشوة المطلوبة ، ولكن الضغط المطلوب لانفجار هذا المزيج لم يكن ليرى لأنه مسألة ذاتية للغاية و أصعب كما قلت من أن يعترف بدوره يجب أن أضيف هنا أن الكم الهائل من التعاليم و الشرائع التي حفلت بها ديانات المعبود الواحد كان لها الأسباب التالية : من جهة شرح المحرضات التي توصل لحالة التركيز المطلوبة لاحداث النشوة و التي تتعدد بتعدد أذواق معتنقي هذه الديانة ، ومن جهة أخرى تأمين الجو المناسب للتركيز المطلوب و ذلك باراحة الانسان من المنغصات التي قد تحتل تفكيره الواعي ( و هنا أفكر بالجوع أو الخوف أو الظلم ... ) و التي تمنعه من الدخول في حالة التركيز المطلوب أي اراحة العقل الواعي و اطلاق العنان للوعي الباطن أو اللا وعي ان شئنا . الجنس : كان دور الجنس كمحرض للنشوة معروفا منذ الأزل و الحقيقة أن الجنس الذي يفعله البشر يوفر طريقة سهلة التطبيق و عملية للكثيرين لاحداث التركيز المطلوب . و هنا لا بد أن نذكر أن جماعات بشرية معينة قد اتخذت من الجنس المحرض الوحيد أو الأساسي للنشوة و ظهرت العبادات العديدة التي تقوم على الجنس كممارسة شعائرية أساسية و طبعا مع الاضافات اللازمة لتأمين التركيز دائما . ماهي ممارسة الجنس ؟ انها عبارة عن مجموعة من الممارسات المتصاعدة التواتر و الوقع و التي تبدأ فكرية محضة ثم شيئا فشيئا ، تخلي الممارسات الفكرية مكانها لممارسات فيزيائية أشبهها بدوائر متحدة المركز و متزايدة القطر باستمرار يقوم بها شخصان في حالة نفسية ( غالبا ) مستعدة للتركيز على هذا الموضوع و في ذهنيهما النشوة الجزئية على الأقل التي سيحصلان عليها . طيب : تركيز ذهني بالتفكير بهذا الشريك و تخيل صفاته الجسمية و النفسية ، ثم تركيز جسدي متبادل حيث يقوم كل من الشريكين بزيادة قدرة الآخر على التركيز على جسده الخاص و ذلك باللمس و ما اليه ، يضاف اليه تركيز للنظر الى المنبهات البصرية التي أفاض في شرحها ديزموند موريس و هو يصف قرده العاري ، ومن ثم يحصل الانفجار المعروف الذي يختلط فيه الشرارة الفيزيائية و التي دعيت بشكل مستقل ( الأورغازم ) مع النتيجة المنشودة و هي النشوة التي ان اتبعت القواعد بدقة تفوق بمراحل مجرد النشوة الجسدية و لكن لاختلاط الاثنتين معا كان الناس ميالين دوما الى اعتبارها شيئا واحدا و لكن بمقادير مختلفة فنسمع عبارات من نوع (هذه المرة احسن من السابقة ، او مع هذا الشخص أجمل ) . أو الأكثر علمية من نوع ( نسبة كذا من النساء لم يختبرن الأورغازم ولا مرة في حياتهن ) . والصواب كما أرى هو ( هذه المرة لم أستطع الا الحصول على الشعور الذي تعطيه هذه المجموعة المعقدة من الآليات الفيزيولوجية التي تؤدي للقذف ، أو... أنني حصلت على النشوة المطلوبة حيث استطعت التركيز و من ثم اطلاق الشرارة لتوليد هذه النشوة ) و من يتفحص آداب العالم و أسوق ما يدعى ( الكاما سوترا ) كمثال يدرك مدى الجهد الذي بذله الناس لضمان الحصول على النشوة عن هذا الطريق . و طبعا السر الذي يغيب عن كثير من الساعين الى النشوة بكل الطرق هو المرحلة الأولى أي التركيز للانعتاق من العقل اليومي ، و ليسمح لي علماء النفس بهذا التعبير . و ما المؤلفات العديدة في مجال الجنس الا وصفات لعدم اضاعة التركيز المطلوب لهذه العملية . ومن هذا المنطلق يمكننا فهم العادة السرية على الشكل التالي ، القدرة على الوصول للتركيز المطلوب لاطلاق الشرارة اللازمة لاحداث النشوة بدون مساعدة شريك ما و رغم ما يقال عن العادة السرية فإنها من هذه الرؤية قدرة أعلى بكثير من العملية الجنسية الثنائية ، و طبعا المسؤول هنا هو قدرة الشخص على منع العقل اليومي أو الوعي الفردي و هو مقابل وعي النوع و هذا سأشرحه لاحقا ، عن الشعور بالاستغراب من محاولة الحصول على النشوة عن طريق الجنس بدون شريك . و بنفس الطريقة يمكن فهم الشذوذات الجنسية كافة ، من حيث أنها القدرة على التركيز بمساعدة الألم الجسدي ، وأنا أتكلم هنا عن المازوشية . او القدرة على التركيز بوجود شريك من نفس الجنس ، أو باحداث الألم بالآخرين . وبعد حدوث التركيز المطلوب سواء كان عن طريق طبيعية ( يقرها المجتمع ،و الإنسان حيوان اجتماعي ) أو عن طريق غير طبيعية ( شاذة ) . فما تبقى ان هو الا تحصيل حاصل لأنه يكفي حدوث الشرارة المطلوبة حتى تحصل النشوة . من المناسب هنا أن أقوم بشرح التركيز كما أفهمه ، وذلك بالعودة الى فكرة العقل اليومي أو الوعي الفردي وهو كما أراه وعي الانسان لذاته كذات معزولة عن المحيط ، وعن هذا الوعي الفردي ينتج العقل اليومي الذي يقوم بتقييم الكون من وجهة نظر هذه الذات أي من وجهة نظر مصلحتها و بالتالي توجيه أفعال الفرد لخدمة هذه المصلحة و هي طبعا ليست مصلحة وعي النوع الذي يدعى أيضا بالانا العليا او اللا وعي و الذي تتركز وظيفته بالحفاظ على حياة الكائن للحفاظ على حياة النوع البشري في هذا المثال . و طبعا هنا يظهر الحيوان الاجتماعي الذي لا يريد أن يكون محاربا من قبل الباقين لأنه ليس مثلهم و الذي بالتالي يحمل قوانين المجتمع معه اينما ذهب و ذلك لان محاربة المجتمع لشخص تعني عدم قدرته على مقارنة نفسه بالاخرين و بالتالي ضياع القدرة على التميز ( الفردية ) الذي هو أصل هذا العقل . و التميز الذي اقصده هنا هو التميز النسبي عن الاخر أي تميزي باسمي و لون عيوني و ما في جيبي وووو . فالتركيز اذا هو عبارة عن ارسال هذا العقل الفردي في اجازة ليفسح المجال امام وعي النوع المتصل دوما بالكون لانه لا يعترف بفردية الشخص او لنقل تميزه عن غيره بل إن هدفه الأوحد هو المحافظة على الحياة بالمطلق و من ضمنها حياة العضوية التي تحمله . اذا كل ما هو قادر على تعطيل العقل اليومي مؤقتا هو قادر على احداث التركيز أي أن التركيز بالمختصر هو اللا و ليس النعم في اي اتجاه و ما محرضات التركيز الشائعة كنواس المنوم المغناطيسي او ايقونة الراهب المسيحي أو الموسيقا بانواعها الا ابوابا ندخل عبرها الى العدم ، عدم الوعي طبعا و هذا ما ادعوه التركيز ، فالراهب يركز على الايقونة خطا خطا و لونا لونا حتى تتلاشى الالوان و الخطوط اي ينام وعيه الذي يسال ماذا يدعى هذا اللون و ما نوع هذا الخشب . و الذي يستمع للموسيقا يركز على الموسيقا حتى تتلاشى الانغام و النوتات و المقامات و الالات . الذي يقوم بالتركيز لحل مسألة رياضية يركز حتى تتلاشى الرموز و الأرقام من أمامه . و كل هذا ما هو الا الدخول في التماهي مع الكون بالسماح لللاوعي باستلام زمام الأمور ، و الوصفات التي استعملها الانسان على مر العصور اكثر من ان تحصى . هنا تبرز مشكلة هي من مميزات الوعي الفردي و هي ان الانسان ميال بعد عودته من حالة النشوة ( اي بعد عودة الوعي الى استلام القيادة ) الى تقييم المحرض الذي سبب له هذه النشوة فالنشوة التي سببها اكل حبة من الشوكولا تافهة ، و النشوة التي سببتها ممارسة الجنس خاطئة ، و النشوة التي حرضتها الموسيقا تعتمد على نوع الموسيقا ، و النشوة التي اختبرها كازانوفا بممارسة الجنس خلال مشاهدته لحفلة تعذيب جماعي وحشية ، بينما نشوة الكاهن او المتدين ( وان وجد العديد ممن حوربوا على هذه النشوة ) تصبح مقدسة إن لم تخالف راي الأغلبية ، رغم اننا نجد نشوة القبائل الافريقية بعد الرقص حول النار لساعات على وقع الطبول و التمتمات غريبة . طبعا هناك انواع من النشوة كمثل النشوة المسبوقة بتركيز تسببه المخدرات تندرج تحت ما اسميه النشوة الناتجة عن تركيز سببه خلل في الية عمل اللا وعي ، ففي حالة المخدرات مثلا و التي يقاومها اللا وعي باعتبارها ضارة للعضوية و لكن الانسان يحاول باستعمالها الوصول الى تركيز سريع و شاذ ناتج عن تأثيرها الفيزيولوجي على الجملة العصبية . بينما ان اردنا البحث في التركيز الذي يحصل بممارسة الشذوذات الجنسية العنيفة كالسادية و المازوخية مثلا ، فاننا نجد سببه في ان لا وعي الانسان قد اجبر في مرحلة مبكرة من حياة الانسانية على اضافة السطور التالية الى شيفرته ( يجب في حالات معينة الحاق الأذى و قتل كائنات حية أخرى او اناس من اجل استمرار الحياة ، ومن الممكن في هذه الحال التعرض للاذى او الموت ) وهذه المعلومات التي قسر لا وعينا على اضافتها تفسر برأيي قدرة البعض على التركيز بوجود الأذى دون أن يعترض اللا وعي عليها و كأنها مبالغة ( مرضية بالتأكيد ) لفعل أصبح يشكل قسري طبيعيا بالنسبة للاوعي ، و كمثال للتوضيح أرجو من قارئي أن يفترض أن خروفا قد تمكن من قتل ذئب فماذا سيحصل بعد ؟ لن يأكل الخروف جثة الذئب و لو مات جوعا ، و اسمحوا لي أن أسأل لماذا ؟ السبب أن الشيفرة الحياتية للخروف و بالتالي تكوينه الفيزيولوجي ليس فيها ما يمكنه من أكل اللحم بينما هذه القدرة و ما تلاها من استعداد فيزيولوجي لأكل اللحم قد أضيفت الى الشيفرة الحياتية للانسان . ختاما أقول أن النشوة هي واحدة و هي حاجة بشرية أزلية و الذي يختلف ما هو الا الطرق المتبعة للحصول على التركيز الذي هو المرحلة التحضيرية اللازمة لاطلاق النشوة و هو كما بينت انزال العقل الواعي الفردي عن موقع القيادة واعادة القيادة لصاحبها الأصلي و هو اللاوعي أو عقل النوع . و طرق التركيز تختلف باخنلاف الناس و ارضياتهم النفسية و العقلية كمثل الاختلاف بين أذواق الناس بالنسبة للموسيقا و الفنون عامة على سبيل المثال . و بما أن الانسان ميال لتقييم مسببات هذا التركيز فقد تم بالتالي تقييم النشوة و كأنها أنواع مختلفة تبعا لمحرضات التركيز ، وتم بالتالي قبول بعضها و رفض البعض و التحفظ على البعض ، وما هي برأيي الا مسببات مختلفة لا تحتمل التقييم حيث انها تتبع ظروفا داخلية و خارجية تختلف من انسان لآخر و طالما قدر هذا الانسان على تحقيق التركيز بهذا المحرض فهو محق لا يحق له أو لغيره منعه منه